الاتفاقية (2-1)

مشاهدات 6439

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

1إن الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل هي المعاهدة التي وقّع عليها أكبر عدد من البلدان، ولذلك يتوجب أن يعرفها كل الأطفال ويحترمها كل الراشدين.

ولكننا نعرف وللأسف أن هذه ليست الحالة السائدة مع النتائج الرهيبة التي تقع على مئات ملايين الأطفال حول العالم. وهذه الحالة المأسوية هي ما دفع المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى توكيل مهمة فائقة الأهمية إلى برنامج "سايبردودو®، نصير الحياة".


أية مهمة؟

إنها مهمة التجول حول العالم لمساعدة الأطفال والتعريف بالاتفاقية وما تؤمنه لهم من حماية ويتوجب عليها تأمينه إذا ما كان الراشدون يحترمون "العقد" الذي وقعوا عليه.

من أين تأتي الاتفاقية؟

تعود بدايات اتفاقية لحقوق الطفل إلى جانوس كورزاك (1878 – 1942)، طبيب أطفال وكاتب، كرّس حياته للأطفال ولخلق حماية قانونية لحقوقهم. كانت كلمته الرئيسة هي "احترام" فهو كان يؤمن بشدة أن الاعتراف بحقوق الأطفال المحددة هو شرط أساسي لتطوير الإنسانية بشكل جيد. 
 

 

إلى متى تعود الاتفاقية؟

تم اعتماد اتفاقية حقوق الطفل في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 1989. وقبل هذا التاريخ، حصلت عدة محاولات لتطوير نص (تحديداً في 1924 من قبل عصبة الأمم) ولكن من دون جدوى.
 

بماذا تحتفظ؟

أنه إذا ما كان هناك سوى أمر واحد ألا وهو أنها موجودة! الاتفاقية موجودة ويجب معرفتها أكثر ومن قبل الجميع وتحديداً من الموقع الاجتماعي سايبردودو.كون: أي تأمين مدخل سهل ومجاني للحقوق التي تؤمنها الاتفاقية إلى كافة أطفال العالم.

رسوم مصورة، ألعاب، ملفات، الخ. "سايبردودو®، نصير الحياة" يتعهّد إلى أقصى الحدود من أن يتمكّن الجميع، صغاراً وكباراً، من إيجاد المعلومات التي يبحثون عنها وبطريقة مسلية.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

من أجل نص الاتفاقية، انقر هنا

لرؤية الرسوم المتحركة المخصصة للاتفاقية،  انقر هنا

 للمشاركة بالاختبار الخاص بالاتفاقية، انقر هنا

© CyberDodo Productions