الشواطئ (1-6)

مشاهدات 36547

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

الشواطئ هي مكان رائع نربطه غالبًا مع العطل. كم هو شعور رائع لإيجاد الرمال أو الحجارة نظيفة والبحر شفافًا والأراضي البحرية محمية...

ولكن لسوء الحظ، لا تكون هذه الحال دائمًا لأن النشاطات البشرية تلوث أطراف البحار بطرق متعددة.
 

تلوث البحار هو ظاهرة خطيرة

النقل البحري، الصناعة، السياحة، فضلات من كل صنف، لن تنتهي اللائحة!

لنأخذ 4 أمثلة عن المخاطر التي يجب حماية الشواطئ منها:

1. السياحة
بعض السياح هم السبب لأنهم لا يحترمون البيئة متى خرجوا من بيئتهم... فيتركون على الشاطئ الزجاجات وقوارير البيرة والأكياس والأوراق وفضلات السجائر،... الخ. إذا ما ذكرنا نفايات أكثر خطورة بالنسبة إلى بعض الأفراد مثل الإبر!

ولكن يمكن للسياحة أيضًا أن تزعج الشواطئ عبر تحديدها بالإسمنت كما يحصل على سواحل كثيرة تم تشويهها بواسطة التمدن الكاسح وهو أمر مرتبط في الغالب بنقص في تجهيزات تكرير الماء المستعملة التي يتم رميها في البحر بكل بساطة فتلوث الشواطئ (أنظروا النقطة 4).
 

أما الخبر السار فهو أن مزيدًا من الخبراء في القطاع يدركون أن مستقبل صناعتهم عينه يعتمد على احترامهم للبيئة وعلى تطبيق سياحة بيئية حقة.

2. النقل البحري
غالبًا ما نسمع باستخراج الغاز، وهو أمر خاطئ لأنه يعني في الحقيقة تفريغ الصنابير. وهو مثلاً، إفراغ بواخر النقل الكبيرة لخزاناتها في ملء البحر، وقد يكون أيضًا رمي البواخر السياحية أو قوارب الصيد لزيت محركاتها.

وتنتهي هذه النفايات بالوصول إلى الشواطئ وتلويثها بشكل خطير ومنتظم.
 

 

3. المد الأسود
لسوء الحظ، فإن الكوارث البيئية التي يسببها المد الأسود معروفة جدًا بحيث لا نضطر إلى التعمق بها أكثر هنا. وبالتأكيد فإن الشواطئ ونظامها البيئي هي أيضًا ضحايا.

4. مياه مستعملة
واليوم حتى، تقوم بلدان كثيرة برمي مياهها المستعملة في البحر مباشرة. وتأتي هذه المياه الملوثة من الصناعات والاستعمال البشري (حمامات، نظافة، الخ.) ومن كافة النشاطات (زراعة، وتصريف المجارير، الخ.). وتمنع هذه المياه أو يجدر بها أن تمنع السباحة في كثير من الشواطئ حول العالم لأن صحة الناس تكون في خطر.


فلورا تشكو من تلوث الشاطىء

بالمختصر

إن التفكك والتلوث الذين تعاني منهما الشواطئ هو أثر بارز نلاحظه مباشرة ولكنه رغم هذا خطير جدًا لأنه يشكل خطرًا على البشر وأيضًا الحيوانات والنباتات.

وقامت مؤسسات كثيرة، بمساعدة بارزة وفعالة من متطوعين شجعان، بجعل حماية الشواطئ معركتها ولكنها ما زالت بحاجة إلى الموارد.

ومن المهم أن تنظم حملات توعية للعامة حتى يتمكن لكل منا، بواسطة أفعال بيئية بسيطة، المشاركة في حماية الساحل وبالتالي البحار.

لا تنسوا أبدًا أن البحار تغطي 70% من سطح كوكبنا وأن صحتنا تعتمد على صحتها...

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بحماية الشواطئ،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول  حماية الشواطئ، انقر هنا 

للمشاركة باللعبة الخاصة  بالحفاظ على الشواطىء، انقر هنا

 © CyberDodo Productions Ltd.