سايبردودو والعقاب (1-21)

مشاهدات 5212

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

إنها تبني أعشاشًا كبيرة (وحتى كثيرة) يربون فيها صغيرًا أو اثنين (بحسب الأنواع). وبعد عدة أشهر، يجبرون صغارهم على الرحيل وعيش حياتهم بعيدًا، فلا تصمد نسبة مهمة من هؤلاء الصغار على البقاء.

تتراوح مدة حياتهم بشكل كبير من جنس إلى آخر، من 15 عامًا لعقاب بونيللي وحتى 40 عامًا للعقاب الملوكي.

كادت عدة أجناس من طيور العقاب أن تختفي بفعل عمليات صيدها وتحديدًا من قبل المزارعين الذين يتهمونها بقتل حيواناتهم. وفي أيامنا هذه، إنهم معرضون للخطر بفعل التلوث، وإتلاف الأحراج، و قلّة وتدمير مناطق صيدها.

رغم رؤيتهم الثاقبة (إنهم يستطيعون الرؤية بوضوح على أكثر من 500 متر) وقدرتهم الخارقة كقناصة تتمركز تقريبًا على قمة السلسلة الغذائية فإنهم لا يقدرون على تحمل التغييرات الكبيرة التي يحدثها الإنسان من دون أضرار خطيرة.

لن يكون الحفاظ عليها ممكنًا على المدى البعيد إلا إذا احترم القناص الأكبر – أي الإنسان – الطبيعة!
لا تتردد الصقور بالقيام بحركات بهلوانية بالهواء لإغراء شريكها

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بطيور العقاب، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالعقاب،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول  طيورالعقاب، انقر هنا

 CyberDodo Productions ©

تصوروا أن عرض جناحيه يتخطى المترين بالنسبة إلى بعض الأنواع أو كما أنّ قادر على الانقضاض بسرعة تصل إلى حوالي 300 كم في الساعة. هذا يعطيكم فكرة أولية عن القوّة التي يتمتع بها العقاب (وللتذكير، فإن الصقور تبلغ سرعات أكبر وأهم بكثير، ولهذا انظروا الرسوم المتحركة التي خصصها سايبردودو لها).

محلقون استثنائيون، فهم يستعملون بطريقة مثلى التيارات التصاعدية من أجل الطيران لمدة ساعات ومن دون تعب فوق مناطق صيدهم. ولكن ما أن يروا فريسةً ما، تكفيهم لحظة واحدة من أجل طي جناحيهم والتحول إلى وضعية الهجوم. فينقضون إذاً عليها تاركين للفريسة فرصة ضئيلة للهرب، فهي ماهرة جداً بالصيد.

من المثير للاهتمام أن نلاحظ أنها قادرة على رفع فرائس تبلغ تقريبًا الوزن عينه مثلها!

عندما يكون لدينا الفرصة بالتواجد في منطقة تأتي إليها طيور العقاب يمكننا تمييزها بسهولة بفضل أجنحتها الكبيرة التي يبدو أناها تنتهي بأصابع متباعدة.

يمكن إيجاد طيور العقاب في كل القارات ما عدا القطب الجنوبي.

العقاب، رمز للقوّة في أعين البشر.

أما في الحب، فالعقاب عاشقٌ وَفي خاصةً أن الأزواج تتشكل لمدى الحياة. ومن أجل إغواء الشريك لا يتوانى العقاب عن القيام برقصات جوية مختلفة كانت لتجعل أي طيار يشعر بالغيرة منه، وحتى أفضلهم.