سايبردودو والفهد (1-23)

مشاهدات 8763

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

ما هو نظامه الغذائي؟

إنه حيوان لاحم لا يلاحق سوى الطرائد ذات طول معين يستطيع قتلها، أي إما الظبي، أو الغزال، أو النو، أو الظبي الافريقي، أو الأرنب البري، أو حمار الوحش شرط أن تزن هذه الحيوانات أقل من 50 كيلو. لذا فهي في الغالب تكون من صغار هذه الحيوانات.

توالد الفهود

تحمل الأنثى بصغارها لحوالي 3 أشهر، ويمكن للحمل أن يتضمن كحد أقصى 8 صغار ولكنه يكون عادة ما بين 3 و5. وعند الولادة، لا يكون صغار الفهود صيادين ذو سرعة هائلة أو حتى ماهرين كما سيصبحون عندما يكبرون لأنهم يكونون عميانًا ويزنون ما بين 150 و300 غرام. ولكنهم يكبرون بسرعة كبيرة وبعد أسبوع واحد فقط، يفتحون عينيهم ويبدأون اكتشاف الوكر.

ليس من السهل أن يكون الفهد طفلاً، لأنهم وخلال أول 6 أسابيع من حياتهم، لا يستطيعون اللحاق بوالدتهم عندما تضطر إلى الصيد فيقعون فريسة للحيوانات المفترسة التي تقتل منهم حوالي 90%...

والذين يبقون منهم على قيد الحياة يتم الاعتناء بهم حتى 6 أشهر ولكنهم يبقون طويلاً مع والدتهم ولن يتركوها إلّا في عمرٍ يتراوح  بين 14 و18 شهرًا.


العديد من صغار الفهود تكون ضحية للحيوانات المفترسة

 

أين نجد الفهود؟

تعيش الأغلبية الكبرى في أفريقيا، وبعض العشرات منها في إيران.

ما هو عدد الفهود اليوم؟

تقترح التوقعات أرقامًا متباعدة كثيرًا ولكنها تتفق على القول أنه إذا كان العالم يحوي أكثر من 100000 فهد في بداية القرن الماضي، فإن عددهم لا يتعدى 10000 إلى 12000 اليوم. لذا فإن خطر الانقراض حقيقي وهناك عوامل كثيرة تشرح ذلك:

ونبدأ من فقر القدرة الجينية لأن الجنس قد عرف منذ حوالي 10000 سنة انقراضًا جزئيًا يعود ربما إلى تغيير مناخي قد أفقر بشكل كبير التنوع الجيني الضروري للحفاظ على شعب سليم.
 

 

ولدى رابطة الدم التي نتجت عن ذلك نتائج على نوعية  نطافهم الذكرية  مع مقاومة خفيفة في وجه الأمراض وأيضًا على نسبة الخصوبة. ويقلق اختفاء هذا التنوع الجيني الباحثين ويطرح مشكلة انقراض الفهود المحتمل.

لأنه، هناك مخاطر أخرى على هذا الجنس مثل صيده المحظور من أجل فروه الأمر الذي أدى إلى مقتل العديد من الأفراد في الماضي، والصيد التدريجي من قبل مربي المواشي وتحديدًا خفض المساحات التي يعيش فيها بفضل اجتياح الإنسان لها تدريجيًا.

وعلى الرغم من ذلك، هناك فرصة لحماية متفق عليها عبر صعود السياحة البيئية التي تجذب زوارًا يبحثون عن طبيعة محمية. ويمكن لهذه النعمة الاقتصادية أن تساهم في حماية آخر الأراضي في شرق أفريقيا (كينيا وتنزانيا) وجنوبها (بوتسوانا وناميبيا) التي ما زالت فيها أعداد  الفهود كبيرة.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالفهود،  انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالفهود،  انقر هنا

 لاختبار معلوماتكم حول الفهود،  انقر هنا

© CyberDodo Productions

إلى أية عائلة ينتمي الفهد؟

الفهد حيوان سنوري مثل النمر أو الأسد أو الأوس، غير أن خصائصه جعلت العلماء يصنفونه في فصيلة ثانوية خاصة به هو عضوها الوحيد وهي: acinonychinae.
وهكذا فإن اسمه العلمي هو: Acinonyx jubatus.
أما اسمه باللغة الإنكليزية "شيتا" فهو من أصل هندي ويعني: "المرقّط".

كيف نصفه؟

إنه حيوان ثديي يشبه القط ولكنه أكبر منه بكثير. إنه سَلهَب (طويل الأعضاء)، فإذا ما نظرنا إليه  من الأمام نظن أنه مسطّح نظرًا لشدّة نحوله. وإذا نظرنا إليه جانبيًا لاحظنا من طرف واحد رأسًا صغيرة جدًا بالنسبة إلى باقي جسده ومن الطرف الآخر ذيلاً طويلة.و لشدة نحولته يبدو صدرهُ بارزاً جداً. تعطيه قوائمه الطويلة شكلاً جميلاً ولكن أيضًا ملوكيًا، وهي تنتهي بمخالب تنكمش جزئيًا، كما القطط.

إن فروه المحلوق الرائع والذي سبب له مآسٍ كثيرة (وهو أمر سنعود إليه لاحقًا) هو أسمر فاتح مائل إلى الصفار وفيه نقط  سوداء متعددة. أما وجهه فهو مميز له خطان سوداوان وكأنهما مرسومان ويبدآن من عينيه ويدوران حول أنفه مثل دمعتان أبديتان.

لا يملك أنثى وذكر الفهد الوزن عينه، فالذكر أثقل وزنًا وأكبر حجمًا من الأنثى. في سن البلوغ  يبلغ وزنه  ما بين 35 و70 كيلو و1.15 إلى 1.50 بالطول من دون حسبان الذيل الذي يبلغ متوسطه وحده 75 سم.


مخلوق رائع متخصص بالسرعة  

كم يعيش؟

كل شيء يعود إلى المكان حيث يتواجد هو فيه. ففي البرية، يبلغ متوسط عمره عشرات السنين ولكن في الأسر، يمكن أن يضاعف معدل عمره إلى 20 عامًا.

لماذا يركض بهذه السرعة؟

كل شيء لديه معدٌ من أجل السرعة، فهيكله أملس  يسمح  له بخطوات هائلة قد تبلغ حتى 8 أمتار، وذيله الطويل يسمح له بالتوازن بينما يقوم هو باستخدام كامل طاقته، وقلبه ينبض بكميات كبيرة من الدم، ومناخيره كبيرة جدًا لمساعدته على التنفس، وشرايينه واسعة بشكل يجعل الدم يسري فيها بسهولة، وقوائمه قوية جدًا تأتي في نهاية أعضاء طويلة. كل هذا يسمح للفهد ببلوغ سرعته القصوى في أقل من 4 ثوانٍ. ومع 4 خطوات في الثانية، تنتقل بعض الفهود إذن إلى سرعة أكثر من 120 كيلومتر/الساعة.

الأمر يتعلق بكل بساطة بأسرع حيوان على وجه الأرض!

ولكن هذه القدرة المميزة لها مساوئها لأن الفهد لا يستطيع أن يحافظ على هذا الأداء لأكثر من بعض مئات الأمتار قبل أن يضطر إلى تخفيض سرعته وإعادة جمع قواه لمدة دقائق طويلة. ويجب القول أنه في سرعته القصوى، يتنفس أكثر من 100 مرة في الدقيقة، أي أكثر من مرة واحدة في الثانية. ويجب أن تكون ضرباته صاعقة وفعالة، لذا فهو لا ينطلق إلا بعد اقترابه إلى أقصى حد من فريسته (عشرات الأمتار). ومن المثير أن نلاحظ أن الفهد يستطيع أن ينهي بنجاح نصف عمليات الصيد التي يبدأها، وهذا أمر مثير للدهشة.