سايبردودو والمستنسخون (1-4)

مشاهدات 6833

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

تأتي الإجابة في كلمتين: الحامض النووي! إن الحامض النووي هو ذرة تحتوي على كافة المعلومات التي تضمن تطور الجسم وعمله بشكل جيد، إن الحامض النووي هو كتاب الحياة.

يملك الحامض النووي مروحة مضاعفة بشكل لولبي، مثل سلم يدور حول نفسه، الحامض النووي هو المكون الرئيسي للصبغيات التي تشكل الشيفرة الوراثية.

بالنسبة للعديد من الأجناس، ومن بينهم الإنسان، يتشكل الإرث الجيني من الوالدين لذا فإن كل فرد منا مميز لأن الخليط يكون دائمًا مختلفًا (إلا في حالة التوائم الحقيقية، كما سبق ورأينا).

لذا يعتمد الاستنساخ الاصطناعي (الذي يقوم به الإنسان) على القيام بنسخة مباشرة عن هذه المعلومات من دون خلطها من أجل نسخ الجسم عينه.


شيفرة الحياة المزدوجة

هل هناك من معاهدة دولية تمنع مساوئ الاستنساخ؟

بكل بساطة كلا.

ويعود الرد الأكثر توسعًا إلى اعلان الأمم المتحدة العالمي بشأن الصبغيات البشرية وحقوق الإنسان المعتمد عام 1997 والذي تجدون نصه الأصلي في الصفحات التالية.

يحدد هذا النص بشكل واضح مساوئ الاستنساخ وكافة أشكال التلاعب الجيني، ويترك لكل واحد حرية الاستلهام منه.
 

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالاستنساخ، انقر هنا

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالفهود، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالاستنساخ، انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول الاستنساخ، انقر هنا

CyberDodo Productions ©

يتعلق الأمر بتكاثر لا جنسي ومطابقة لجسم كائن حي.

تستنسخ الطبيعة منذ الأزل بعض النباتات وبعض الحيوانات وحتى بعض البشر بما أن التوائم الحقيقية هي مستنسخات كاملة، أما الجديد في ذلك فهو أن الإنسان قد قرر أن يقلّد الطبيعة وهذا طموح يقلق الكثير من الناس،

لأنه بغض النظر عن الانتصار التقني والعلمي الذي مثله استنساخ سمكة شبوط عام 1963 أو نعجة عام 1996، فإن الأسئلة المطروحة من قبل هذه المحاولات الأولى هي اكثر من الأجوبة التي أعطتها.

 الاستنساخ، تحدٍ علمي وفلسفي في الوقت عينه

لماذا نستنسخ كائنًا بشريًا؟

يقدم المدافعون عن الاستنساخ الحيواني إمكانية الحفاظ على أجناس معرضة للخطر عبر مضاعفة العدد القليل الموجود منها لضمان بقاء الجنس، أما بالنسبة للاستنساخ البشري فإن الحجج المطورة بشأنه تتعلق عامة بحاجات الراشدين الذين لا يستطيعون الحصول على أطفال بشكل طبيعي، أو الذين فقدوا طفلاً ويتمنون بالتالي "إيجاده من جديد" أي أشخاصًا يريدون استنساخ أفراد يعتبرون أنهم مميزون (ابتداءًا من أنفسهم!).

أما الاستنساخ العلاجي فله أهداف أخرى كما يشير اسمه.
 

ما هو رد المعارضين؟

إنهم يقولون أنه بالإضافة إلى نسبة نجاحه الضعيفة وكلفته المادية العالية جدًا، يعزز الاستنساخ الحيواني مشكلة يعاني منها أصلاً العديد من الأجناس وهي رابطة الدم والخسارة المتتالية للتنوع الجيني (للمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، انظرو تحديدًا إلى الملف عن الفهود).

إن فكرة استنساخ حيوانات من أجناس لم يبقى منها سوى عدد قليل من الأفراد ليست سوى محاولة أخيرة لن تسمح بإعادة دمجهم في الطبيعة.

يطرح الاستنساخ البشري أسئلة أخرى، وأخطر جدية عن وضع الإنسان، هل يمكن اعتباره بكل بساطة "رمزًا" يحق لنا نسخه من دون طرح أسئلة أخلاقية اخرى؟ فالكائن البشري هو كائن فريد وحتى التوائم تعتبر في المجتمع أفرادًا مميزة لها شيء مشترك، ألن تقلب إمكانية الاستنساخ المطابق للشخص عينه وإلى ما لا نهاية صورة الإنسان ومستقبله بالكامل؟

عندما يقترح العلماء القيام بأبحاث من أجل التمكن من استنساخ أعضاء من أجل إنقاذ الأشخاص المرضى (استنساخ علاجي)، هل يمكن تصور/تمني رؤية جسم الإنسان كآلة نستطيع نسخ أجزاء منها بكل حرية من أجل استبدالها عندما تبلى؟

يعتبر الاستنساخ بالنسبة للبعض مرحلة أولى على طريق البدية، فما رأيكم؟