سايبردودو وذوو الإعاقات (2-20)

مشاهدات 7220

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

هل لدى ذوي الإعاقات حقوق؟

هناك أشكال متعددة من الإعاقات. ويمكن للإعاقة أن تكون ظاهرة أو مخفية وأن تكون دائمة أو مؤقتة.

ويمكن للمشاكل أو القصور الناتجة عن الإعاقة أن تؤثر على أجزاء مختلفة من جسدنا أو عقلنا إذ يمكن للإعاقة أن تضرب أياً كان وفي أي وقت.

ولدى البعض، تظهر الإعاقة لدى الولادة ولدى آخرين تكون نتيجة حادث أو مرض أو حتى الشيخوخة. ويعترف بشكل عام أنه كلما ارتفعت نسبة متوسط العمر في المجتمع، ازدادت نسبة الأشخاص الذين سيعانون من نوع أو من آخر من الإعاقة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 80% من المجتمع الدولي يعانون من شكل من أشكال الإعاقة وهو ما يقارب حوالي 650 مليون شخص. وليس تقسيم هذه النسبة متساوياً إذ يعيش حوالي 400 مليون من ذوي الإعاقات (80%) في البلدان الفقيرة ويحصلون بالتالي على معدات أقل جودة.

 
10% من سكان الأرض يعانون من الإعاقة

أينما كانوا في العالم، يضطر ذوو الإعاقات إلى مواجهة عوائق لا تسمح لهم بالمشاركة الواسعة والشاملة في الحياة الاجتماعية. وإذا ما وسّعنا نظرتنا، نجد أن عدد الأشخاص المتأثرين مباشرة بالإعاقة يتخطّى المليار أخذين بالاعتبار أثرها على العائلة القريبة. و هذا الرقم ليس مجرد إحصاء لأنّ الإعاقات هي عامل فقر وغالباً ما تحدّ من الوصول إلى التعليم والرعاية من دون ذكر المشاكل المتصلة بالإبعاد و/أو التمييز.

من الصعب جداً إعطاء تحديد توافقي للإعاقة فالتكلم عن تحديد أو تصنيف هو مصطلح قد يبدو محقّراً أو محدوداً في أغلب الأحيان.

فكيف يمكن إذاً لتصنيف أن يعطي المعيار الحقيقي للحياة اليومية لإنسان ذي إعاقة؟

هناك إذاً سلسلة من التحديدات للإعاقات المتعددة التي يجب ردّها إلى الواقع وحياة الأشخاص المعنيين اليومية. ويجب وضع النظرة التي نرى فيها الموضوع بالاعتبار وهي أن ذا  الإعاقة  إنسانٌ كامل يتمتع بكافة الحقوق التي تتعلق به.
 

هناك إعاقات متعددة وعلى مرّ العصور تعددت التسميات التي أطلقت على إنسان ذي إعاقة. وهناك تحديد يميّز "صنفين" من الإعاقة أي الجسدية أو العقلية.

وتتعلّق الإعاقات العقلية بحوالي 2% من المجتمع مع مرضين أساسيّين هما متلازمة داون أو تناذر x الهش. ويتوجب هنا التفرقة بين القصور الجسدي وأنواع القصور الأخرى المحددة الخاصة بالوظائف الإدراكية مثل التكلم و/أو صعوبات التعلم. إن القصور الجسدي هو مشاكل تتعلق بشكل خاص بالحياة التشاركية والتواصل والتصرف مثل اضطرابات الاستحواذ الإلزامي، أو انفصام الشخصية أو التوحد.
 

يجب أن يتمتع الأطفال المعاقون بنفس الحقوق التي يتمتع بها نظراؤوهم الأصحاء

قد يتعلق القصور الجسدي بالناحية البصرية (مثل الأشخاص الذين يحتاجون إلى نظارات إلى أولئك المصابين بفقدان البصر)،الناحية السمعية أو حتى الحركية مثل الكساح (شلل نصفي أو جزئي للعضوين السفليين)، الشلل الرباعي (شلل الأطراف الأربعة الساقين والذراعين)، الحوادث الوعائية الدماغية أو التهاب العضلات. 

هناك أنواع متعددة من الإعاقات فهناك أيضاً الإعاقات الكثيرة (مجموعة من القصور الحركية والعقلية المتعلّقة بقصور أخرى تؤدي إلى تقييد حاد للاستقلال الذاتي للإنسان). وتعدد الإعاقات هو مجموعة إعاقات ذات مستوى خطورة واحد لا يسمح بتمييز قصور معين وأما الإعاقة الفائقة فتتعلق بالإعاقة التي تزيد صعوبات التواصل بسبب الإعاقة من خطورتها.

من المهم أن نلفت الانتباه إلى أنه في حالات الإعاقات المماثلة، يعتمد عدم القدرة على التحرك أو محدوديته بشكل كبير على السياق الذي يتطور فيه ذو الإعاقة.

ويهدف الكثير من المعاهدات الدولية إلى وقف التمييز الذي يعاني منه ذوو الإعاقات في حياتهم اليومية من أجل أن يحصل كل منهم على الاحترام والكرامة.

ومن الضرورة بمكان أن يتغير ردّ الفعل تجاه ذوي الإعاقات بشكل كبير حتى تختفي المعوقات البيئية والتصرفية من أجل أن نرى ذوو الإعاقات غالباً في الأماكن حيث يجب أن يتواجد الإنسان.

وفي النهاية، من المهم أن نذكّر بأن المادة 23 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل تعترف للأطفال ذوي الإعاقات بالحقوق عينها للأصحاء بدنياً.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

من أجل نص الاتفاقية،  انقر هنا

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بحقوق ذوي الإعاقات،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول  حقوق الأطفال ذووي الإعاقة ،  انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بمساعدة ذووي الإعاقات،  انقر هنا

© CyberDodo Productions