سايبردودو و مفعول الدفيئة (1-40)

مشاهدات 12123

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

هذا السؤال الذي طرح على سايبردودو، وقد اختار الذهاب الى الفضاء لإيجاد الجواب! إذًا يعتبر هذا الملف مستمداً مباشرةً من قبل "ملاحظات" صديقنا، و خاصةً ملاحظات العلماء الذين ساعدوه.

في البدء، وجدت الشمس التي تبعث لنا أشعة ساطعة يوميًا، ولكن ما الذي يحصل عند وصول هذه الأشعة على الأرض؟
 

هنا تتدخل 3 ظواهر أساسية:

1) يُعاد أكثر من ربع الأشعة تقريبًا إلى الفضاء بفعل انعكاسها على المساحات الثلجية (لا سيما القطب الجنوبي والمنطقة القطبية الشمالية) والغيوم البيضاء، وأي شيء ساطع.

2) يمتص الجو خُمس الأشعة الشمسية الخامسة تقريبًا.

3) تمتص الأرض النصف الباقي فترتفع حرارتها، ومن هنا يبدأ مفعول الدفيئة... إنه الطاقة التي خزنتها الأرض، وتعيدها بشكل أشعة تحت الحمراء، ستمتصه بدورها... غازات مفعول الدفيئة.

انتهت هذه الدورة علميًّا، وستكون الحرارة التي كدسها غازات مفعول الدفيئة بدورها مرتدة، ما سيساهم في تدفئة الأرض. لشرح هذه الدورة بطريقة أخرى، فهذا يشبه الدفيئة التي تسمح نوافذها بإدخال جزء كبير من أشعة الشمس ولكنها تحتفظ بالأشعة تحت الحمراء التي انبعثت.
 

ما هو الاحتباس الحراري ؟

هل يعتبر "مفعول الدفيئة" خطرًا؟

مبدئيًا، إنه العكس تمامًا، لأنه من دون مفعول الدفيئة، ستكون الأرض كرةً من الثلج، والمسألة كلها مسألة توازن. وهو أمر يسهل فهمه إذا ما قلنا أن هذه الدورة من الأشعة الشمسية => امتصاص الطاقة => مردود يجب أن تنتهي بنتيجة صفر، أي من دون خسارة (لأن الحرارة تنخفض) ومن دون ربح (لأن الحرارة ترتفع).

في هذا السياق، يعتبر"مفعول الدفيئة" من أحد أعظم الظواهر، الذي أدى الى انبثاق الحياة على الأرض وتطورها.

بطبيعة الحال، عرف كوكبنا تبدلات في مجمل تاريخه، ولكن ظهرت نتائجها على العديد من العصور، لا بل حتى الألوف منها، باعطاء وقت إلى الطبيعة حتى تندمج بذلك، فاختفت إذًا أصناف، وظهرت أصناف أخرى تبعاً للتغيرات المناخية.

لكن الإنسان غير بشكل كبير توازن طبيعة المناخ، وهذا ما سنتحدث عنه الآن...

كما ذكرنا سابقًا غازات "مفعول الدفيئة" هي غازات تملك قدرة على امتصاص الأشعة تحت الحمراء المنبثقة من الأرض. ويوجد نموذجان، لنبدأ بالغازات التي هي من مصدر طبيعي:

البخار
ثاني أوكسيد الكاربون، المعروف أكثر بـ CO2
أول أوكسيد الأزوت، N2O
الميثان، CH2
الأوزون، O3
الخ.

مع أن هذه المركبات موجودة منذ وقت طويل في الغلاف الجوي، مع أثر جيد وهو المحافظة على حرارة مناسبة، لنمو الأصناف الحية، يعتبر النشاط الانساني مسؤولاً عن تكاثر هذه المركّبات حديثًا، وعن النتائج الرهيبة التي قد تنتج عنها.

ولا ننسى أن الانسان ينتج بكثرة عددًا من غازات "مفعول الدفيئة" الصناعية، من مثل الايدروفليوروكاربور، والكلوروفليوروكسربور، المعروفة أكثر بـ CFC، والبيرفليوروميثان، وكبريت الاكزافليورور، ...الخ.
 

 الاحتباس الحراري ، هو في الأصل ظاهرة طبيعية

كيف نسيطر مجددًا على الاحتباس الحراري ؟

بفضل نشاط تجمع الخبراء ما بين الحكومات حول التطور المناخي تحديدًا والذي أنشأ عام 1988 لتقييم الواقع، وأثر التغير المناخي، وتم تقديره عام 2007 بمنحه جائزة نوبل للسلام، أصبحنا نعرف جيدًا ما هي نشاطات الإنسان التي تساهم في ازدياد انتاج غازات مفعول الدفيئة.

يوجد من بين هذه الأمثلة الرمزية، اللجوء الكثيف منذ نهاية القرن التاسع عشر الى وقود الأرض، كالكاربون، والبترول، والغاز الذي ينتج أنواع مهمة من غازات "مفعول الدفيئة" من جهة، وبينما أن جث الحراج ينمو باتزان غريب من جهة أخرى. وهذا في حين أن بئر الكاربون يشير الى غابات ضرورية لتنظيم المناخ.

اذا أراد الانسان التأكد أكثر من أن "مفعول الدفيئة" يستقر ويتحسن، يجب عليه عدم متابعة التصرف بهذا الشكل.
 

ما هي الأعمال الانسانية التي تساهم في احتدام "مفعول الدفيئة" ؟

في نطاق حيث يفكر الانسان أنه يجوز نهب الكوكب، عبر التسبب بالعديد من الأضرار والدمار، لأجل تأمين نمو لا متناهٍ (انظروا الملف المخصص لهدر الطاقة)، فإن الكثير من القطاعات متعلقة بذلك (مثلاً):

النقل (طائرات، وشاحنات، وسيارات)
الصناعة
الطاقة (مراكز كاربون، ومازوت، وغاز، الخ.)
الزراعة
النفايات
الخ.

ان هذه اللائحة مقلقة، ولكنها تدلنا أيضًا أن اتخاذ الذمة، والجهود للقبول بها، هو اجمالي. فيجب للجميع أن ينظمها وذلك من المستوى الفردي، الى الدول، مرورًا بالمنظمات العالمية، وطبعًا بجميع القطاعات الاقتصادية.

من غير الممكن اطلاقًا الاستمرار في انتاج غازات "مفعول الدفيئة"، والتظاهر بجهل ما يحصل.

من الآن وحتى نهاية القرن الواحد والعشرين، ان توقعات لارتفاع الحرارة المتوسطة مخيفة، فلا نتمتع بحق تدمير الكوكب الذي سيعيش عليه صغار السن بيننا والأجيال القادمة.

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو


لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة ب"مفعول الدفيئة" ،  انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة ب"مفعول الدفيئة"،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول "مفعول الدفيئة"،  انقر هنا
 

CyberDodo Productions ©