سايبردودو يحارب ضد الاعتداءات الجنسية (2-33)

مشاهدات 14041

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

من المستحيل الإجابة على ذلك، لأن آثار الاعتداء الجنسي على الطفل تعتمد على نوع الإساءة وتواترها ومقترفها وعمر الضحية ومدى نموها الجسدي والنفسي والمعلومات التي قد تكون الضحية قد حصلت عليها، بالإضافة إلى الدعم الذي قد يقدمه لها محيطها.

ومن أجل شرح المقطع أعلاه، يمكننا القول أن الأخصائيين يقدرون أن الطفل الذي حصل على معلومات عن الموضوع وتعرض لإساءة واحدة من قبل غريب، سيعاني من آثار أقل ولمدة أقل من طفل آخر تم الاعتداء عليه من قبل والده أو زوج والدته بشكل منتظم.
 

كيف نحارب ضد الإساءات الجنسية التي يتعرض لها الأطفال؟

حتى يكون هناك من إساءة جنسية، يتوجب على المعتدي أن يقابل الضحية، لذلك يجب أن تكون الحماية على محورين اثنين: موضوع الكشف عن التصرفات المشبوهة و الملفات النفسية من قبل موظفين طبيين مختصين(أ وموظفي المدارس مثلاً) و التي يمكن أن تشكل تهديدا ً خطيرا ً لكن نود فقط التأكيد على أهمية هذا الموضوع (و لن نتطرق فعليا ً لتفاصيله هنا).

أما من جهة الأطفال، فإن الدراسات المنفذة في هذا الموضوع تظهر أن التثقيف الجنسي الذي يحترم الطفل وبيئته، هي طريقة ممتازة لإعلامهم وتنبيههم من الإساءات الجنسية (انظروا في هذا الشأن، الجزء رقم 10 من مجموعة التعلم الخاصة بسايبردودو المخصصة لمحاربة الإساءات الجنسية) إن إعلام الأطفال وتوجيه انتباههم إلى هذه الاعتداءات الجنسية هو أمر أساسي

ما العمل في حال حصول اعتداءات جنسية؟

أولاً: عدم تجاهل الأمر والاستماع إلى الطفل الذي يملك الشجاعة للتكلم! تذكروا أن المعتدي على الطفل يكون في الغالب والده أو زوج والدته، لذا لا تستطيع الكثير من الأمهات تصور حصول هذا النوع من الاعتداء، وأن زوجها هو المسؤول عنها.

وفي حالات أخرى قد لا يستطيع الطفل التكلم بسبب الخوف والخزي والذنب الذي يشعر به، لذا فمن الضروري ملاحظة أي تغييرات مفاجأة في تصرفاته من قبل الأهل في المنزل أو المدرسة مع أصدقائه وخلق الجو والشروط الضرورية المناسبين له من أجل مساعدته على التعبير عن آلامه.

وتتمتع السُلطات أيضاً بمسؤولية كبيرة في معالجة الشكاوى المتعلقة بالاعتداءات الجنسية، وذلك عندما يكون الأطفال معنيون بها، بحيث أن محاولة الحصول على شهادة الطفل يجب أن تتم من قبل خبراء مختصين(علماء نفس) حتى لا يكون التكلم عن الإساءة التي خضع لها الطفل كمن يخوض هذه التجربة من جديد. ويستعين المزيد والمزيد من البلدان بالتسجيلات من أجل تجنيب الطفل إعادة التحدث مرارًا عن تجربته الرهيبة.

ملاحظة: في أسفل كل صفحة من الموقع www.CyberDodo.org هناك طفل يحمل بطاقة حمراء كُتب عليها "SOS" التي تعني طلب المساعدة، وعبر النقر على عبارة "معلومات مفيدة" الموجودة بالقرب منها، يمكنكم الوصول إلى خدمات المساعدة المتوفرة للطفل في بلده.

إذا كان هناك من معلومات ناقصة، نرجو منكم أن ترسلوها إلينا على العنوان mhd@cyberdodo.com، ونحن سنقوم بتحديث اللائحة فوراً.

كما ستجدون هذا الموقع على شبكة الانترنت، حيث تستطيعون رفض الاعتداءات المقترفة بحق الأطفال على:
Virtual Global Task Force
 

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بمحاربة الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها الأطفال، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بمحاربة الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها الأطفال، انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول محاربة الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها الأطفال، انقر هنا

 © CyberDodo Productions

مع الأسف، يوجد أشكال عديدة من الاعتداءات الجنسية المقترفة ضد الأطفال، ومنها الدعارة التي يجبر على ممارستها ملايين الأطفال، والتي خصص لها سايبردودو ملفاً خاصاً يمكنكم الاطلاع عليه بمجردالضغط هنا.

يمكننا أن نحدد الاعتداءات الجنسية المقترفة ضد الأطفال (الطفل هو الكائن البشري الذي لم يتجاوز عمره ال 18 عاماً) بأنها إجبار الطفل على القيام بأفعال جنسية لا يفهمها، ولا تتناسب مع نموه و/أو عمره، والتي يجبر على ممارستها باستخدام السُلطة أو العنف أو الإغراء....


وإذا أردنا التطرق إلى هذا الموضوع المؤلم، فلا بد كخطوة أولى أن نقدم تعريفاً مفهوما ً من قبل الأطفال، لماذا؟ لأنه، ووفاءً لمقولته:
 

"من المعرفة تنبع الحرية!"

إن فريق سايبردودو المؤلف من علماء نفس، وخبراء، ومدرسين وبالتأكيد عائلات، يطمح إلى توعية الأطفال حتى يتمكنوا من فرض احترام الناس للحقوق التي تضمنها لهم الاتفاقية.

وليتعرف الطفل على ماهية الاستغلال الجنسي، علينا أولاً أن نوضح له بأن جسده كنز ثمين عليه أن يحميه، وهو وحده الذي يملك الحق باختيار الشخص الذي يملك الحق برؤيته ولمسه.
وهو أمر ينطبق أيضاً على "أعضاءه الحميمة" وهذا ما تشرحه مجموعة التعلم على النحو التالي:
  إن جسد الطفل هو كنز يتوجب احترامه وحمايته

يبقى السؤال الأساسي هو كيف نشرح للطفل أنه يتوجب عليه حماية نفسه من هذه الاعتداءات التي لا يستطيع أي طفل في هذا العمر توقعها أو فهمها؟

تقترح مجموعة تعلم سايبردودو ألعاباً يتم من خلالها تقديم حالات من الحياة الواقعية اليومية، بالإضافة لمواقف محتملة الوقوع من قبل عدد من الراشدين، مما يسمح للطفل بتصور التصرفات المقبولة وتلك التي يجب عليه رفضها.
 

حالات من الحياة اليومية؟

تشير دراسات عديدة إلى أن 70 إلى 80 %من الأطفال يُمارس عليهم الاعتداء الجنسي من قبل المقربين منهم (العائلة، الأصدقاء، الأقارب، الخ) فهذه الاعتداءات لا تقتصر على الغرباء فقط بحسب ما يظنه الكثير من الناس .

يجب أيضاً معرفة بأن نسبة كل 9 من10 حالات يكون فيها المعتدي رجلاً وغالباً ما يكون الأب أو زوج الأم، فنحن في هذا الصدد نتكلم عن سِفاح القرابة.
 

ما هو نوع الاستغلال الجنسي الذي يتعرض له الأطفال؟

تقسم الاعتداءت الجنسية إلى ثلاث فئات أساسية، وفق طبيعتها وخطورتها:

أ) الاستعرائية وذلك بإجبار الأطفال على رؤية أجزاء من جسد راشد أو نشاطات متعلقة بالجنس.

ب) الملامسة، وتعني أن يلمس الراشد الطفل و/أو أن يجبر الطفل على لمسه.

ج) الاغتصاب، أي اجبار الطفل على ممارسة نشاط جنسي متعدد الأشكال مع راشد.

في جميع هذه الحالات هناك اعتداء جنسي، فالطفل الذي لم يبلغ السن المناسب لفهم طبيعة مثل هذه النشاطات التي يجبر على ممارستها، بحيث يخضع للتهديد أو الضغط أوالتخويف عند عدم موافقته على فعلها، أوحتى بتقديم هدية أو مكافأة له.

وفي جميع هذه الحالات، الاستغلال هو عندما نجبر طفل على وضع لا يتلاءم مع سنه أو نموه العقلي، أو الجسدي، وهذا ما يحصل أيضاً عندما يتم استغلال الأطفال من قبل المراهقين الأكبر منهم سناً .