سايبردودو يحارب ضد المخّدرات (2-26)

مشاهدات 10678

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

بشكل عام نشيرإلى أن كلمة "مخدر" هي مادة طبيعية تم إنتاجها بحيث تؤثر على العقل، وذلك بهدف الوصول إلى الشعور بالسعادة، مما سيؤدي إلى اعتياد المستهلك على هذه المادة وتعلقه بها، فنجد وبعد وقت قصير بأنه لا يستطيع الامتناع عن تناولها.

سنستعرض في هذا الملف المنتجات التي يعتبر استهلاكها محظور قانوناً، ولكن بيعها يكون ممنوعاً وذلك تبعاً لقائمة يمكن أن تختلف بحسب البلد، لذا يجب على القارئ أن يدرك بأنه يمكن لأي منتج نعتبره هنا نوع من المخدرأن يكون تصنيفه في باقي البلاد مختلفاً وذلك لاختلاف الشرائع المتعلقة بهذا الموضوع من بلد لآخر.

وهنا يجب الإشارة إلى وجود ما يسمّى "المخدرات الشرعية" وهي التبغ والكحول وبعض الأدوية، الذي يؤدي كثرة تناولها إلى نتائج شبيهة بالمخدرات التي توصف بكونها "غير شرعية"، ولمعرفة مخاطر التدخين: انظر الملف المخصص لها.
 

أمثلة عن المخدّرات

تضم هذه العبارة الشاملة للعديد من المواد والتي لها آثار مختلفة:


القنّب، الكوكايين، الصمغ، الفطريات المهلوسة، أقراص كراك، أقراص اكتازي، الهيرويين، أسيد أل إس دي، مواد سائلة، كلها تميّزت بخطورة تناولها.
 

تنمو النباتات في أغلب الأحوال على شكل نباتات

 

كيف نتورّط بالمخدّرات؟

المرحلة الأولى من الإدمان تبدأ ب "التجربة " والتي تكون دون أي نتائج ، فغالباً ما يقترح أحد الأصدقاءعلى هذا الطفل اختبار هذا المنتج أو ذاك، وفي هذه المرحلة نادراً ما يكون المخدّر قويّاً، وغالباً يتم التجربة بواسطة القنّب .

إنّ الشعور الجيد التي سيشعر به الطفل، يضاف إليه جو الحفلة التي تكون عادة إطار الاتصال الأول بالمخدرات، سيحثّ الطفل على معاودة تناولها.

التكرار يمكن أن يختلف من شخص لآخر، إذ يمكن لبعض العوامل كالخجل، وضعف الثقة بالنفس، والمعيشة الصعبة، أو حتى الوضع الشخصي أو العائلي الصعب ...الخ أن تزيد من تناول المخدّرات، حيث أن الطفل في هذه المرحلة لا يعي الخطر المحيط به، وأنه بإمكانه العزوف عن تناول المخدّرات في أي وقت.

وإذا وُجد فعلاً قرار بالعزوف عن المخدّرعند مجموعة من الأطفال الذين يتمكنون من التحكّم بإرادتهم، فهناك غيرهم الكثير ممن انقاد وراء المخدّرات بشكل تدريجي، ولاحقاً سيؤدي بهم هذا إلى تناول المخدّرات أكثر فأكثر، وعندها ستتضاءل فرص الامتناع عن تناولها وذلك بفعل التعوّد، بحيث يتم اللجوء إما إلى زيادة عدد الجرعات أو استعمال أنواع من المخدرات ذات المفعول الأقوى من سابقه .

إن الحاجة الماسّة لهذا المخدّر الباهظ الثمن والذي يشكل خطراً على نمو الأطفال، والتي يصعب كبتها ستؤدي إلى انزلاق هؤلاء الأطفال في الأعمال غير المشروعة حتى يتمكنوا من تمويل كلفة المخدر الذي يستهلكونه، ويبرر الأطفال لأنفسهم هذه الانزلاقات بسبب حالة الضعف التي يشعرون بها مما سيعزلهم اجتماعيًا أكثر فأكثر.
 

ليس هناك حاجة للتحدث عن تأثير ذلك على صحتهم.

ملاحظة: إنّ تعاطي الأطفال للكحول في تزايد مستمر (للتذكير، بحسب الاتفاقية فإن الطفل هو كل كائن بشري الذي لم يتجاوز عمره الثامنة عشرة سنة) و لهذا نتائج مهمة في التشجيع على تناول المخدرات لأنها تفك عقدة المنتجات "المحظورة أو الخطرة".

يتم التعرف على المخدّرات عادة في سن المراهقة أي في المرحلة الحماسيّة التي يطوّر الطفل فيها اتصاله المباشر مع العالم،هذه المرحلة حماسيّة لكنها صعبة لأن الطفل ومنذ الآن سيرى نتائج اختباراته مباشرة من دون حماية أهله الخيرة.

يضطلع الأهل بمهمة شاقة وهي مواكبة طفلهم المراهق على درب استقلاليته وتحديدًا عبر إعلامه بالمخاطر المتعلقة بتناول المخدرات وعبر تثبيت الحدود المعقولة معه بشكل واضح.

إذ شهد الجميع أنّ محبة وانتباه الآباء أمران أساسيان لمساعدة الطفل على النمو بثقة، فلا يجوز التخلي عن دور الحماية والمراقبة الدائمة وخاصة في مرحلة المراهقة، وذلك حتى يتمكن الآباء وفي الوقت المناسب من اكتشاف و بالتالي معالجة أي اشتباه بوجود أي نوع من أنواع الإدمان .

في جميع الأحوال، إن إنشاء حوار بين الأهل والمراهق والمحافظة عليه يعتبر جوهريًا لأن ما من شخص أفضل من الأهل المحبين لإرشاد الأطفال 
 عائلة محبّة أفضل حماية ضد المخدّرات
كيف نساعد متعاطي المخدّرات على التخّلص من الإدمان؟

هناك العديد من مراحل الإدمان، فعندما يكون المدمن بأشد الحاجة للمخدّرات ويتعذب كثيراً عند الامتناع عن تناولها، عندها يكون الإدمان قد حصل فعلاً.

تعتبر المخدّرات الصلبة من الأشكال الأكثر خطورة.

وقبل التحدّث بشكل مطوّل في مسألة التخلّص بشكل نهائي من المخدّرات، علينا أولاً أن نعي أنه من غير الممكن إلزام مدمن المخدّرات بالعزوف عن تعاطي المخدّر، وأنّ أي إجراء يُتخذ بالقوة سيحظى بالفشل، ما دام المدمن نفسه لم يقرر العزوف ومن دون مشاركته الفعالة في هذه العملية.

وللإقلاع نهائياً عن المخدّرات يحتاج المدمن للمساعدة والمساندة حتى قبل قرار العزوف عن تعاطي المخدّرات، وتشكل (الحقن المعقمة، المنتجات البديلة، هيئات الدعم و الإرشاد أو حتى توفير المسكن) عوامل إضافية ستسمح له بأن لا ينقطع نهائيًا عن المجتمع.

يعاني مدمن المخدّرات من مشاكل جسدية ونفسية واجتماعية، حيث يفقد كامل الثقة بنفسه وبأي مستقبل له، وتسمح الجمعيات الرسمية/ أو الأهلية لهذا الشخص بتغيير نظرته وجعله يعتقد بأنه يستطيع الوصول والحصول الى حياة سعيدة.

وعندما يصل المدمن إلى الاقتناع بقدرته على تحقيق النجاح والتخلص نهائياً من الإدمان، عندها سيحتاج إلى دعم على المدى الطويل لضمان فرص أفضل للنجاح، بحيث تدل الاحصاءات الغربية أن أغلبية المدمنين بحاجة للعديد من المحاولات للوصول للغاية المرجوة والإقلاع عن الإدمان.

بيد أنه لا شيء يحل محل الإعلام والوقاية الفعالتين، لأنه يجب حماية الأطفال من المخدّرات مهما كلّف الأمر.

****

هذا الملف بمثابة إهداء إلى جميع الأطفال اللذين يعانون من المخدّرات وخاصة إلى ريني بريكسيل، مراهق توفي من جرّاء جرعة زائدة من المخدرات.....

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة  بالمخدّرات،  انقر هنا

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بمخاطر التدخين،  انقرهنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بمحاربة المخدرات،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول محاربة المخدرات،  انقر هنا

 CyberDodo Productions ©