فهم مفهوم المصلحة الأمثل للطفل (2-3)

مشاهدات 35677

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

يحمل المثال الثاني اسم هرم ماسلو

لماذا الهرم؟

إن هكذا شكل يتطلب وجود مستوىً أول، أي أساسًا متينًا؛ ويتوجب على كل مستوى جديد يتم إضافته أن يكون مبنيًا بشكل جيد أيضًا لأن أي خطأ قد يؤدي إلى انهيار المجموع بالكامل.

وبالتالي، يوجد في قاعدة الهرم، كافة الحاجات التي تسمح بالبقاء على قيد الحياة، وهي الحاجات الأساسية كما قد حددها أبراهام ماسلو:

المستوى 1 = قاعدة الهرم المؤلفة من:

1. التنفس
2. التغذية
3. الإبعاد
4. الحفاظ على حرارة المرء
5. الاستراحة والنوم
6. نشاط جدي وعقلي
7. الاتصال الجسدي
8. الحياة الجنسية

المستوى 2 = الحاجات النفسية في مستوى ما يدعى بالأمن:

1. حماية نفسية وجسدية
2. عمل
3. استقرار مهني وعائلي
4. امتلاك أشياء ومكان شخصيين
5. التحكم الخارجي

المستوى 3 = الحاجات الاجتماعية في مستوى ما يدعى وجدان:

1. القبول بالمرء كما هو
2. إعطاء الحب والحنان والحصول عليهما
3. الحصول على أصدقاء وشبكة تواصل كافية
4. الحصول على تقدير الآخرين
5. الانتماء إلى مجموعة

يتولد من توفر هذه الحاجات بالكامل، نشوء حاجات جديدة ثانوية: 

المستوى 4 = مستوى تقدير الذات:
1. شعور المرء بأنه مفيد
2. شعور المرء بقيمته (مما يسمح له بأن بقبل نفسه ويصبح مستقلاً)

المستوى 5 = القمة أو مستوى ما يدعى بتحقيق الذات:
1. زيادة المرء لمعلوماته
2. تطوير المرء لقيمه الخاصة
3. امتلاك حياة خاصة
4. خلق الجمال

وتشكل هذه الحاجات قاعدة الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. ونجد تعبيرًا عن هذه الحاجات بأشكال مختلفة في مواد الاتفاقية، وهي حاجات ومع الأسف غير معترف بها في كل مكان وبالتالي ينظر إليها بطرق مختلفة بحسب البلد الذي يعيش فيه كل فرد.

ومن أجل قياس الاختلافات غير المقبولة هذه، يكفي أن نعي أن مئات ملايين الأفراد في البلدان الفقيرة لا يحصلون حتى على المستوى الأول من هذا الهرم بينما يقوم ملايين البشر الذين يعيشون في البلدان الغنية بكل ما في وسعهم من أجل إضافة مستوى جديد ، ألا وهو الوقت !

ما العمل من أجل إبطاء الوقت، وما العمل من أجل إطالة مدة العيش؟

أما بالنسبة إلى ملايين الأطفال حول العالم، فالسؤال أكثر بساطة:

"ما العمل للبقاء على قيد الحياة؟"

يجبرنا مفهوم المصلحة الأمثل للطفل على إيجاد جواب محسوس وفعال من أجل جميع أطفال العالم...
 

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو 

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالمصلحة الأمثل للطفل، انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول المصحلة الأمثل للطفل، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالمصلحة الأمثل للطفل، انقر هنا

© CyberDodo Productions

كيف نحدد مفهوم المصلحة الأمثل للطفل؟

لنفكر أن الأمر يتعلق بما هو مهم للطفل، وما هو ضروري لتأمين حياة كريمة وسعيدة له. وبمعنى آخر، يعني هذا أنه لدى التخطيط لقرار يتعلق بالطفل، يجب الأخذ بعين الاعتبار  تأثير هذا القرار على حياته وبالتالي تغليب مصلحته.

إن هذا المفهوم الذي يرد بين المواد الأولى لاتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل هو مفهوم عام يتوجب – أو كان يجب – أن يطبق في مواقف عديدة، مثلاً في حالة انفصال الأهل، (انظروا الحلقة 12 عن هذا الموضوع)، وعند التكلم عن التبني (انظروا الحلقة 18) أو عن التعليم (انظروا الحلقة 38).

ومن أجل تحديد ما هو مهم، نرتكز على تحديد الحاجات الأساسية لكل كائن بشري. ومنذ الأربعينات من القرن الماضي، تُبني هذه الحاجات على مثالين نظريين، ويدعى أحدهما "الحاجات الأساسية الأربعة عشر لفرجينيا هاندرسون".

وقد تم تحديد هذه الحاجات الأربعة عشر عن طريق  3 مناهج:

نهج بيولوجي
نهج نفسي/اجتماعي
نهج روحي

ويتم وصف هذا المثال كما يلي:

1. التنفس
2. الأكل والشرب
3. الإبعاد
4. التحرك، التنقل
5. الراحة، النوم
6. ارتداء الملابس وخلعها
7. الحفاظ على حرارة الجسم (معرفة التجهيز بحسب العناصر الخارجية والمتغيرة)
8. النظافة، الأناقة، الاهتمام بالذات
8. التمكن من تجنب الخطر
9. التواصل مع الآخرين (إفهام الغير وفهمهم)
10. التصرف بحسب معتقدات المرء وقيمه
11. التمكين من تحقيق الذات (القدرة على الحصول على نشاط مسلٍ، خلاق ... من أجل تحقيق الذات)
12. التسلية (من دون التركيز بشكل خاص على الذات)
13. التعلم، التكيف مع التغيير
 

الحاجات الأساسية

لا يمكن تحقيق أي حاجة جديدة إلا في حال تحقيق الحاجة التي قد سبقتها