مجموعة تعلم سايبردودو و حقوق الأطفال

مشاهدات 11190

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

تستخدم الألعاب هنا كوسيلة للتعلّم التي تسمح للطفل بالتعبير عن نفسه، نطلب منه الإفصاح عما يفكر به، وماذا يلاحظ أو ماذا لاحظ، ونقترح عليه التفكير بحلول جدية، مما سيسمح له بتنفيذ عدد من المهام ضمن جو ّ ٍ ممتع، و أن يكتسب المزيد من المهارات التي تساعده على الحصول على المعلومات، والفهم و التعلم.

و للتذكير فالسلسلة الأولى من سايبردودو مخصصة للبيئة، أي للحفاظ على الطبيعة و التنوع البيولوجي لأن الأجيال القادمة لها الحق بل هي بحاجة لكوكب قابل للسكن (وتحتوي على 11 أجزاء) ، والسلسلة الثانية مخصصة للاتفاقية الدولية لحقوق الأطفال وتتضمن سبعة أجزاء .

في كل حلقة ( كل موضوع) تقترح مجموعة من الألعاب، تتضمن أسئلة فضولية، مقالات قصيرة، أجزاء إبداعية، حلول لأسئلة على شكل ألعاب، ألعاب للتلوين، دهاليز، ألغاز و رموز، التحرك من خلال الأسهم، خرائط، وغيرها من الأنشطة التي يقوم الطفل بتنفيذها منفردا ً أو بالتعاون مع أشخاص آخرين وذلك وفقاً لرغبة الطفل أو للمجموعة التي يعمل معها الطفل. الأدوات التعليمية التي تتضمنها مجموعة التعلم بتحفيز الأطفال و خلق الرغبة لديهم للتعلم و الحصول على المعلومات، كل ذلك بطريقة مسلية.

و استنادا ً للمبادرة التي تم إطلاقها عام 1997، و التي ضمت أساتذة، علماء نفس، أطفال، آباء، متخصصين و كتّاب ( تحت إدارة أليس مارتان- يرجى الإطلاع على السيرة الذاتية في أسفل الصفحة- مئات الأشخاص ساهموا في تطوير مجموعة التعلم الخاصة بالأطفال)، فمجموعة التعلم تدمج أشكال مختلفة من أساليب التفكير، و تقترح العديد من نقاط التفاعل التعليمية مما يعطي الفرصة لكل طفل أن يهتم بالنقاط التي تتفاعل بشكل إيجابي مع شخصيته.

خاصة:

1- القراءة

2- الرسم

3- المنطق

4- الحساب

5- الإبداع و الإبتكار

6- العرض

7- الانتباه

8- فهم التعليمات

وهكذا، فإن كل طفل يستطيع فهم الموضوع بحرية، دون خوف من أي عقوبة، خاصة و ذلك يساهم بشكل خاص في عملية بناء تقدير الطفل لنفسه و التي يتم تسهيلها عندما يجتمع الاحترام لشخصية الطفل و تحفيز طاقاته الخاصة به في آنٍ معا ً.

الأجزاء 4،5 ،6 من مجموعة تعلم  سايبردودو وحقوق الأطفال

سوف نجد في بداية كل حلقة مجموعة من القصص المصورة الخاصة بكل موضوع، و إن الهدف من امتلاك نسخة مطبوعة من مجموعة التعلم إلى جانب الموقع الالكتروني هو السماح لأكبر عدد من الأطفال الذين يرتادون المدارس أو غيرها من المراكز التعليمية من الاستفادة من برنامج سايبردودو (خاصة هؤلاء الذين ليس لديهم إمكانية استخدام الانترنت أو الفيديو) .

و يتمثل هدفنا على المدى الطويل بتوعية الجميع بحجم هذا العالم و تنوعه و التحديات التي تواجهه، بالإضافة إلى إطلاق تجمعٍ عالمي، حيث يشكل احترام الآخر و الاعتراف به و ببيئته أولويات لا تراجع عنها للتفاهم بين الشعوب و لحماية الكوكب.

و كما أنه لا يجب أن نخاف مما تعلمنا الاعتراف به، و نحمي ما هو ثمين جدا ً للحياة، لذا فإن مجموعة تعلم سايبردودو تقترح عليكم منهاجا ً تعليميا ً لكيفية حماية البيئة و حماية حقوق الطفل موجهة لجميع الأطفال الذين سيصبحون كبار الغد.

" لأن الحرية تنبع من المعرفة"

لرؤية الملف الخاص بإطلاق مبادرة سايبردودو في الأمم المتحدة ، انقر هنا

لرؤية رسالة صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، انقر هنا

لرؤية رسالة السيدة نافي بيلاي، المفوض السامي لحقوق الإنسان ف الأمم المتحدة، انقر هنا

Alice Martin, psychologue clinicienne

 

 * أليس مارتان تحمل دبلوما ً في علم النفس السريري، ومساعدة سابقة في مخبر علم النفس التجريبي في جامعة جنيف.

و قد أكملت دراساتها العليا من خلال ماجستير في علم النفس التجريبي من "جامعة نيس" بالإضافة إلى تخصصها بعلم الأعصاب الإدراكي.

 

© CyberDodo Production Ltd.

إن المبادرة العلمية "سايبردودو، المدافع عن الحياة" لها الشرف بأن تكون مدعومة من قبل صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، و الذي تعرف مساهماته في مجال حماية البيئة في كل أصقاع الأرض من القطب الشمالي و حتى القطب الجنوبي و ما بينهما.

لكن أراد سموه أيضا ً أن يستفيد تلاميذ المدارس في إمارة موناكو من دروس خاصة حول الحقوق التي تعترف لهم بها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تم رعايتها من قبل الأمم المتحدة.

هذا البرنامج الذي تدوم مدته ثلاثة أعوام، بدأ العمل به منذ عام2007، مع الأجزاء 1 و 2 في السنة الأولى، و الأجزاء 3،4 و 5 في السنة الثانية و الأجزاء 6 و 7 في السنة الثالثة. و في العام، 2010 لأول مرة في تاريخ إمارة موناكو، استكمل جيل كامل منهاج "حقوق الطفل".

كما أن فريق عمل سايبردودو و شركاؤه القيمون فخورون أن إمارة موناكو كانت أول دولة تدخل مجموعة التعلم في منهاجه التدريسي كمرجع للمعلومات الخاصة بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

بإمكانكم الإطلاع على النسخة الخاصة بموناكو في الأسفل:

الجزء السابع من مجموعة تعلم سايبردودو و حقوق الطفل مرفق برسالة من صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو

و هل يوجد أي بيئة أفضل من المدرسة تساعد الطفل على التعرف على حقوقه ؟ إن تعلم رسالة الاحترام المضمونة من خلال الاتفاقية و المدرّسة ضمن المنهاج التعليمي تساع د الطفل على احترام الآخرين، خاصة و أن مصطلح " لي الحق أن أكون محترما ً" يتناغم مع " يجب أن أحترم الآخرين".

و من خلال فهم مدى سعة و أهمية المجالات التي تشملها الاتفاقية، يتمكن الطفل تدريجيا ً من إيجاد مكانه في عائلته، محيطه، بلده، و العالم بشكل أجمع و يكون بحوزته فرصة كبيرة لكي ينمو بشكل متوازن مع الآخرين.

و لأننا في عصر التحولات المستمرة و الذي تكون فيه نقاط الاستفهام أكثر من الحقائق، تبقى المدرسة هي المكان المثالي للتعلم و لمشاركة القيم المختلفة التي تبني الإنسانية مستقبلها عليها.

بما أن كل أطفال العالم يتشاركون نفس الحقوق، فيجب على كل الأطفال أن يكونوا على معرفة كاملة بحقوقهم لكي يطالبوا الآخرين باحترامها.

لذا لا يجب أن ننسى رسالة سايبردودو، السفير العالمي دون أي تعصب للعرق، للجنسية، للجنس، للدين، أو للمستوى الاجتماعي و الذي يعود ليحذرنا أن ما حصل لأبناء جنسه لا يجب أن يتكرر لأي جنس آخر و خاصة للإنسان.

فريق عمل سايبردودو و شركاؤه يشكرون إمارة موناكو لمساهمتها بإتمام مشروع مجموعة التعلم ، فلا شيء يعادل التفاعل العملي بين الأطفال، الأساتذة و الأهالي و الذي حقق نجاحا ً باهرا ً.

و نترك لكم الإطلاع على موقع إمارة موناكو و التي أعلنت أن هذا المشروع: " هو برنامج جديد و فريد من نوعه، و يقدم طرح جديد للإتفاقية الدولية لحقوق الطفل" )الرابط 1 و 2 ( .

 

© CyberDodo Productions Ltd.

لمحة تاريخية :

بما أن حماية الأطفال لا يمكن أن تتم بشكل تلقائي كان من واجب الكبار تجاههم التوقيع على "اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل". وقد لاحظ سايبردودو أن العديد من القمم و المؤتمرات و المحاضرات تنعقد كل عام بمشاركة العديد من الأشخاص المهتمين بهذا الموضوع و الناشطين بالدفاع عنه من أجل كتابة و تحرير العديد من التقارير التي تقترح الكثير من الأفكار لتحسين الوضع غير المقبول لأطفال العالم.

كما أن العديد من المنظمات، الجمعيات، و المؤسسات غير الحكومية تتحرك على أرض الواقع، و كل ُّ يعمل في مجال ٍ معين ٍ من مجالات حقوق الطفل. و المفارقة في ذلك، هي أن الأشخاص المعنيين بالموضوع، ألا و هم الأطفال، لا يملكون أي وسيلة للحصول على قدر ٍ كافٍ من المعلومات فيما يتعلق بحقوقهم.

و رغبة ً منه في أن يحصل الأطفال على معلمات ٍ كافية عن حقوقهم، و استجابة ً لمتطلبات المادة 42 من الاتفاقية (انظر الحلقة المخصصة لذلك)، فإن سايبردودو لجأ للعديد من الأدوات لتعريفهم بحقوقهم مستخدما ً عدة أدوات ملائمة لذلك و خاصة ً القراءة و اللعب.

فالطفل يسعى بشكل طبيعي إلى اكتشاف العالم من حوله، و له حاجة كبيرة للانفتاح على العالم الخارجي، لذا فإنّ كلا ً من الحلقات الأربعين من سلسلة " سايبردودو و حقوق الطفل" تسعى لسد هذه الحاجة المعرفية، من خلال مغامرات تم سردها بشكل قصصي تنتهي كل منها بخاتمة سعيدة و لا توّلد أي قلق لدى الطفل بل على العكس ستمكن الأطفال من اكتشاف مواد الاتفاقية و التعرف عليها من خلال اللقاءات و المغامرات التي سيعيشها سايبردودو إلى جانب العديد من أطفال العالم.

و يتمثل الهدف من كل ذلك في حمل الأطفال على اكتشاف حقوقهم الأساسية بطريقة ممتعة، ليس فقط للتعرف عليها بصورة تامة و إنما أيضا ً للمطالبة بتطبيقها.

الأجزاء 1، 2 و 3 من مجموعة تعلم سايبردودو و حقوق الطفل

يتوجه سايبردودو للجميع من آباء، أطفال، مدرسين، و خصوصا ً للأطفال المضطهدين الذين لا يستطيعون التحدث عن معاناتهم، لكي يعلموا أن معاناتهم ليست أمرا ً طبيعيا ً و أن الأشخاص البالغين الذين يمارسون الوصاية عليهم ليس لديهم كامل الحقوق عليهم، كما يحاولون إفهامهم أو كما هم يعتقدون.

التعلم عن طريق التسلية:

على أساس هذه الفكرة أراد سايبردودو ابتكار برنامج ٍ للتوعية بحقوق الطفل، مع احترام ٍ كامل ٍ للطبيعة، آخذا ً بعين الاعتبار اهتمامات الطفل، معارفه، رغبته باللعب، و رغبته بالتعلم وبناء المستقبل، دون إهمالٍ لحاجته لمعرفة العالم الذي يعيش فيه و لاحترامه، و دون نسيان حقوقه المعترف له بها عالميا ً.

قام فريق سايبردودو المتعدد الاختصاصات بتحضير عدد من الألعاب التي تساهم في تسلية الطفل و بناء شخصيته في آن ٍ معا ً. و طبعا ً الشخصية الأساسية هي سايبردودو، هذه الشخصية البريئة قادرة على طرح كل الأسئلة و ارتكاب كل الحماقات، لذا فإن الأطفال سيكونون حلفاء له، لأنهم سيجدون فيه شخصية مشابهة لهم و سيشاركنه مغامراته، و كون هذه الشخصية محورية فإن ذلك سيساعد الطفل على التعرف على تصرفاته و خلق رد فعل عليها.

ردود الفعل المتوالية سوف تسمح للمختصين من الكبار بإجراء حوارات و بمناقشة المواضيع المطروحة مع الأطفال حول الحلقات الأربعين المختصة بحقوق الطفل ( بالإضافة لل 66 حلقة عن سايبردودو و البيئة).

لذا قمنا ببناء مجموعة تعلم سايبردودو على عنصري الحوار و رد الفعل، كي يصبح كلٌ من الأطفال و البالغين أشخاصا ً ذو أثر في هذا العالم، و يصبحون على معرفة بأهمية دورهم و بأهمية حقوقهم الأساسية و حقوق الكوكب الذي يعيشون فيه.