يحارب سايبردودو استغلال الأطفال جنسيًا (2-27)

مشاهدات 25907

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

إنّه واحد من أخطر الاعتداءات التي قد تمارس ضد الأطفال، إنه جريمة.

إنّه يتمثّل عامّةً باستعمال القاصر لتحقيق الاكتفاء الجنسي لدى البالغ، مع أنّه قد يحصل أيضًا، ولسوء حظ الأطفال، بأن يتم استغلالهم من قبل أطفال آخرين يكونون عادة أكبر سنًا من ضحاياهم.

الدّعارة، موضوع ملفنا، هي شكل من أشكال الاستغلال الجنسي.

ما هي دعارة الأطفال؟

إنّها تتعلّق بكل كائن بشري لم يبلغ بعد 18 سنة ناشط في تجارة الجنس، وقد تكون هذه الممارسة إجباريّة أو اختياريّة.

من الصعب الحصول على أرقام محدّدة، فقد قدّرت اليونيسيف أنّ أكثر من ثلاث ملايين طفل لهم علاقة بالدّعارة في كلّ القارات وأنهم يمثلون مثلاً أكثر من ثلث العاملين بالجنس في آسيا.

انّ الظاهرة تمسّ أيضا البلاد المتقدّمة بحيث أكد تقرير رسمي (قسم استغلال الأطفال والفحش) عام 2001 أن حوالي 300000 طفل في الولايات المتحدة معرضون لخطر الاستغلال الجنسي المحدّد بـ "التجاري".
 

الاستغلال الجنسي للأطفال هو جريمة يجب علينا محاربتها جميعاً

ما هي أسباب دعارة الأطفال؟

رغم وجود مواقف حيث يقوم الأطفال (تذكير، تعتبر اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل كل كائن بشري لم يتجاوز 18 عام طفلاً) بالدعارة طوعًا لكفاية حاجاتهم التجارية (سهرات، ثياب، سيارة الخ.) ويسمونه في اليابان مثلاً “Enjo Kosai”، يبقى هذا الدافع هامشيًا.

إن السبب الأساسي لدعارة الأطفال، وهو أمر مشترك بين أغلبية الآفات التي تؤذي الأطفال، هو الفقر!

ينبع الكثير من المشاكل من الأهل الذين لا يملكون الموارد، ولا يعرفون الكثير، وغير المتعلمين، وغير القادرين على إعالة أطفالهم في ظروف مقبولة والذين قرروا وضع أطفالهم تحت رعاية وسطاء عديمي الرحمة أقنعوهم بأن لأطفالهم فرص نجاة أفضل في المدن الكبرى وحتى في الخارج.

يصبح هؤلاء الأطفال إذًا غنائم سهلة لشبكات مافيا تستغلهم وتجبرهم على الدعارة حين ينفصلون عن عائلتهم، وأصدقائهم، ومرشديهم.
 

مثل كل تجارة، يشتمل الجنس على بائع وسلعة وزبون، لذا لن تكون دعارة الأطفال الفظيعة موجودة إلا بوجود مجرمين هم الميالون إلى الأطفال وآخرين هم وسطاء الفحش الذين ينظرون إلى الطفل كسلعة لا غير.

السياحة الجنسية التي يقع الأطفال ضحية لها هي إثبات حسي للخطورة البالغة التي يظهرها هذا النوع من الميالين إلى الأطفال، عند ارتكابهم لجرائمهم بعيدًا عن وطنهم، يعتقدون أنهم أعلى من القانون، وربما كانت هذه هي الحال في الماضي مع الأسف.

وتقع المسؤولية على الضمير والتحرك الدوليين لمنع أي ميال إلى الأطفال من التفرقة بينه وبين جرائمه. إن الاعتماد العالمي للقوانين التي تسمح بمحاكمة أي شخص أدين بافتعاله إساءات جنسية ضد قاصرين سيكون خطوة مهمة.

وبعد عبور هذه المرحلة القضائية، لن يكون هناك من مخبأ، بحيث يقوم كل بلد بملاحقة أي مجرم من أية جنسية حتى لو كانت الأفعال المنسوبة إليه مفتعلة في بلد آخر.
 

الانتربوم الدولي ينشئ شبكات للحد من االاستغلال الجنسي للأطفال

في مجال محاربة استغلال الأطفال جنسيًا، تجدر الإشارة إلى التزام ونتائج عمل شركائنا في الشرطة الدولية (الأنتربول) وشبكته المؤلفة من 187 عضوًا وتحديدًا خلال عملية "فيكو" التي بقيت رمزية والتي أظهرت أنه لم يعد للمهووسين الذين يستغلون الأطفال أي مكان يختبئون فيه.

وعلى مستوى آخر، بادر سايبردودو عام 2003 إلى تحسيس عالم السياحة بالضرورة القصوى لاحترام حقوق الطفل، وذلك عبر عرض شريط مصور يضم مقابلات مع سمو أمير موناكو ألبير الثاني، والمفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة سيرجيو فييرا دو ميلو خلال القمة العالمية الثالثة للسياحة والسفر التي عقدت في البرتغال.


 ويرى سايبردودو أن هذا الملف يحتاج إلى عناية فائقة من الجميع، لذا  فهو يتوجه إلى كل منّا وتحديدًا إلى المسافرين: نحن نستطيع جميعًا أن نكون مدافعين عن حقوق الطفل وهو أمر يتوجب علينا جميعًا. فعندما تكونون مسافرين، وتلاحظون وجود وضع مريب (وأكثر من ذلك أيضًا)، يتعلق بالقاصرين، لا تتوانوا عن إعلام الشرطة أو منظم سفرتكم أو سفارتكم، الخ. بذلك.

لا تدعوا هؤلاء الأطفال يصبحون ضحايا دون أن تتحركوا، دون أن تحاربوا!

للاستنكار إلكترونيًا بشأن إساءات تجاه أطفال زوروا موقع: قوة المحاربة العالمية الالكترونية Virtual Global Task Force
 

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

من أجل رؤية الرسوم المتحرّكة الخاصة بمحاربة دعارة الأطفال، انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بهذا الموضوع،  انقر هنا

لاختبار معلوماتكم حول هذا الموضوع، انقر هنا

© CyberDodo Productions