يحارب سايبردودو ضدّ التدخين (2-35)

مشاهدات 12459

إضافة الى التفضيلات

تصنيف

صور مفزعة للتدخين لكن بإمكانها انقاذ أرواح عديدة

منظمة الصحة العالمية تناضل ضد ظاهرة التدخين

التدخين عدو قاتل

كما تعرفون، إن هدف سايبردودو هو نشر رسالة الاحترام والمحافظة ، ويجب تطبيق اتفاقيّة حقوق الطفل في كل مكان ومن قِبَل الجميع (لا سيما في إطار المادتين 6 و23). كيف من الممكن أن تتدهور صحة الأطفال رغم عدم قيامهم بالتدخين ؟

ليس من الضروري أن يستنشق المرء بنفسه السيجارة حتى يدخّن! بكل بساطة يكفي أن يكون متواجدًا في غرفة واحدة مع مدخنين حتى يتحول أي من الموجودين إلى مدخّن سلبي، وأكثرهم من الأطفال الذين قد يعانون أمراضاً متنوعة وتحديداً أمراض الرئة، ويمكن على المدى الطويل المعاناة من أمراض تتعلق بالإدمان على التبغ مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، والسرطان،... الخ.

يجب أيضًا على المدخنين السلبيين معرفة أن السيجارة التي تُتلَف بهدوء بين الأصابع أو على المنفضة، تعتبر أكثر ضررًا من تلك التي يستنشقها أويتم تدخينها من قبل المدخّن لأنها تشتعل على درجة حرارة منخفضة.

حتى الطفل الذي لم يولد بعد قد يكون ضحية للتدخين إذا كانت الأم مدخّنة، ومن الأمثلة: خطر حمل غير صحيح، ولادة قبل الأوان، تأخر في النمو داخل الرحم، زيادة سوء التكوّن الخلقي، وزيادة وفيات الأجنة في الرحم، ...الخ.

مقولة اجتماعية: "أنا أدخن إذًا أنا موجود!"

يَعتبر الكثير من الشباب السيجارة فعلاً اجتماعيًا معتقدين بأنها هي من سيثبت وجودهم بنظر الغير، وإيجاد الثقة بالنفس التي لا يملكونها، وهذه الفكرة قد نالت دعم العديد من وسائل الإعلام (سينما، ومسلسلات تلفزيونية، ومغنيين، وحفلات موسيقية، وسهرات... الخ) هم أنفسهم من يتم تشجيعهم من خلال صناعة التبغ التي تربح الثروات بفضل هذه الصورة .

إذا كان الأطفال (تذكير، بالنسبة للإتفاقية، أي كائن بشري أقل من 18 عاماً يعتبر طفل) يدركون الأضرار الذي قد يسببها التدخين على أجسامهم، من المؤكد أنهم لن يبدؤوا على الإطلاق بالتدخين حتى "من أجل فعل الأفضل" أمام أصدقائهم.
 

السيجارة، قاتلة ماكرة، وفعّالة بشكل مُرعب

ما هو ثمن السيجارة على المجتمع؟

إنّ إشارة التّضامن بين أعضاء المجتمع (عائلة، مدينة، بلد، قارّة، ...الخ) لا يمكن الاستغناء عنها، وتمثل غالبًا الأمل الوحيد لأكثر الأشخاص المعدومين من أجل رؤية وضعهم يتحسن أخيرًا، لذا يجب دراسة التضامن في أقرب وقت ممكن وتحديدًا بين البلدان النامية والبلدان الغنية، بما أن الفقر هو أحد أهمّ الأسباب للعديد من المشاكل الدرامية التي يعيشها الأطفال.

هناك الكثير من الأثمان كالثمن التجاري وفي حالة السيجارة، والأصوات المتصاعدة أكثر فأكثر التي تتساءل عما اذا كان مقبولاً جعل المجتمع يدفع ثمن إدمان، حيث ما من إنسان يستطيع تجاهل الخطورة الفائقة على جسم المدخنين مع العلاجات الطبية التي ستكون ضرورية بالنسبة لخطورة الأمراض المتعلقة بالمدخنين.

يوجد أيضًا لسوء الحظ وبشكل خاص الثمن الانساني لأنه يقدر عامة حوالي 100 مليون شخصًا ماتوا نتيجة السيجارة في القرن العشرين، وتقول توقعات مريعة بأن 500 مليون الى مليار شخص سيموتون في القرن الواحد والعشرين بسببه!

إذا كان لا يجوز مناقضة حرية الفرد باختيار ما يريده لوجوده، إلا أنه من غير المقبول بأن يتابع هذا الإدمان مع كل الأضرار التي يحدثها نموه بشكل مستمر.

تركز المادتان 6 و24 من اتفاقيّة حقوق الطفل تحديدًا على حق الطفل بالحياة والصحة، لذا يجب تحديد مكانة السيجارة في المجتمع عبر احترام هاتين المادتين بدقة!

خدمة المحادثة (تشات) الخاصة بسايبردودو

لمشاهدة الرسوم المتحركة الخاصة بالتدخين،  انقر هنا

للمشاركة باللعبة الخاصة بالتدخين،  انقر هنا

للمشاركة بالاختبار الخاص بالتدخين،  انقر هنا

CyberDodo Productions ©
 

في العديد من البلاد تُطبع هذه العبارة على علب السجائر، وأحياناً تكون مُلحقة بصورة مرعبة لأشخاص مرضى، لكن وبالرغم من ذلك فهذه الإشارة لا تمنع المدخنين عن تسميم أنفسهم يومياً.

غريب، غير مفهوم؟

كلا، فالعلماء قادرون على تحديد أسباب الإدمان على التدخين، و هذا الإدمان لا يأتي بالصدفة، بل هو نتيجة
الخليط بين التبغ و المواد الكيميائية التي تؤلّف بمجموعها السيجارة، بالإضافة للعديد من الأوجه الاجتماعية الأخرى التي سنتطرق لها لاحقاً.
يجب أن ندرك جيداً أن مصنعوا السجائر ينصبون فخاً حقيقياً للمدخنين عبر إضافة ملايين المواد على التبغ "لتسهيل" فعل التدخين وجعله أكثر جاذبية للمدخنين (تخفيف السعال، وإضافة منكهات...الخ) من جهة ولخلق التعلق بالتدخين الذي يتخبط فيه المدخنون من جهة أخرى لدرجة يصبح فيها هؤلاء المدخنون غير قادرون عن التوقف عن التدخين بالنهاية .

ومع عدم تمكن البعض من فعل ذلك مطلقاً ، سيؤدّي ذلك إلى تقصير مدّة حياتهم يومياً، وهكذا تؤكد السيجارة بشكل مأساوي لقبها "مسمار التابوت" (بالإنجليزية: "nail’s cuffin").
السجائر، مخدرٌ شرعي لسوء الحظ

ماذا نجد في السجائر؟

تحتوي على الكثير من المواد، بدءًا من النيكوتين ذو التأثير السريع والقوي على الدماغ الذي يعتبر من أهم الأسباب الرئيسية لتعلق المدخن بالسيجارة، فالتبغ من أكثر النباتات التي تحوي النيكوتين، والألكولوييد اللذان ينشطان الجهازالعصبي.

أيضاً تحتوي السيجارة على مواد سامة كثيرة (على سبيل المثال: يعتبر أخذ كميّة عالية من النيكوتين قاتلاً)، كالنشادر الذي يقدّم لصانعي السجاير فائدة مزدوجة عبر تخفيف الفعل اللإرادي الطبيعي للسعال لدى مرور الدخان في الرئتين، بالإضافة إلى مضاعفة تأثير النيكوتين على الدّماغ، وهناك أيضًا حمض السيانيدر والزرنيخ والبوتان والسيانور والكروم ودي دي تي وحتى مواد شعاعية كالرصاص 210 والبولونيوم 210.

كما يحتوي الدخان الممتص المار بالرئتين على أكثر من 4000 مادة كيمائية، ونكرر 4000، والمعروف أن أكثرمن 50 مادة من هذه المواد مسرطنة (للتذكير، تعريف المسرطنة: قد تسبب مرض السرطان، بالانجليزية: carcinogenic).

بالمناسبة، يتساءل سايبردودو وشركاؤه: لماذا لا يتم ذكر مجموعة المواد الموجودة في السيجارة على العلب، مع ذكر خطورتها المفرطة، وتأثيرها على الجسم؟